الصفحة 26 من 50

والإمام ينظر بنور الله عز وجل، ويسمع بفهمه، وينطق بحكمته، يصيب فلا يخطئ، ويعلم فلا يجهل معلمًا حكمًا وعلما [1] .

وأنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا أُخرج من عندهم، وأن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل [2] .

"يقول الكليني، إن الإمامة فوق النبوة والرسالة والخلة، ويكذب على جعفر الصادق، أنه"

قال: إن الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عبدًا قبل أن يتخذه نبيًا، وأن الله اتخذه نبيًا قبل أن يتخذه رسولًا، وأن الله اتخذه رسولًا قبل ان يتخذه خليلًا، وأن الله اتخذه خليلًا قبل أن يتخذه إماما" [3] ."

وقد بوب الحر العاملي العاملي [4] بابًا مستقلًا بعنوان"الأئمة الإثني عشر أفضل من سائر المخلوقات من الأنبياء والأوصياء السابقين والملائكة وغيرهم وأن الأنبياء أفضل من الملائكة"وأورد تحته روايات عديدة، منها ما رواه عن جعفر الصادق أنه قال:"إن الله خلق أولى العزم من الرسل، وفضلهم بالعلم وأورثنا علمهم، وفضلنا عليهم في علمهم وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يعلّمهم، وعلمنا علم الرسول وعلمهم" [5] .

ويقول الخميني:"إن للإمام مقامًا محمودًا، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات الكون [6] وإن من ضروريات مذهبنا أنه لا ينال أحد المقامات المعنوية الروحية للأئمة حتى ملك مقرب، ولا نبي مرسل، كما روي عندنا بأن الأئمة كانوا أنوارًا تحت ظل العرش قبل"

(1) - الكافي ج 2 ص 313.

(2) - الكافي ج 2 ص 330

(3) - كتاب الحجة من الأصول ج 1 ص 157

(4) - هو محمد بن الحسن المشغري العاملي من كبار علماء الشيعة ألف العديد من الكتب منها كتاب الفصول المهمة.

(5) - الفصول المهمة للحر العاملي ص 152

(6) - كتاب الخميني"الحكومة الإسلامية"طبعة مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني ط 4 ص 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت