الصفحة 25 من 50

ومن اعتقادات الشيعة بأئمتهم غلوهم الذي وصل درجة الشرك الصراح فرفعوا بعض الأئمة إلى منزلة الألوهية بل وجعلوهم شركاء لله في تسيير الكون، فهم يروون عن الإمام علي، وهو من قولهم براء، قوله:

"والله لقد كنت مع إبراهيم في النار، وأنا الذي جعلتها بردًا وسلامًا، وكنت مع نوح في السفينة وأنجيته من الغرق، وكنت مع موسى فعلمته التورات، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد إخوته، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح" [1] .

ورووا عنه رضي الله عنه"أنا الذي علوت فقهرت، وأنا الذي أحيي وأميت، أنا الأول والآخر والظاهر والباطن ..." [2] .

وعند الشيعة أن العقل لا يمنع من نزول الوحي إليهم، أي الأئمة [3] .وان الله أكرم وأرحم وأرأف بعباده من أن يفرض عليهم طاعة عبد على العباد ثم يحجب عنه خبر السماء والأرض [4] . والإمام يعلم ما في السماوات والأرض، وما في الجنة وما في النار، ويعلم ما كان وما يكون [5] والإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح [6] .

(1) - الأنوار النعمانية ج 1 ص 31

(2) - الإختصاص للشيخ المفيد ص 157

(3) - أوائل المقالات للمفيد ص 39

(4) - الكافي للكليني ج 2 ص 11

(5) - الكافي للكليني ج 2 ص 11

(6) - الكافي ج 2 ص 128

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت