الدين، فمادحهم مخطئ، فليس في الولاة اليوم من يستحق المدح، ولا أن يثنى عليه، وإنما يدعى لهم بالتوفيق والهداية.) اهـ
فإذا كان هذا في وقت الشيخ ... فما بالنا في وقتنا هذا والله المستعان!
فلننتبه يا أحبة من هذا .. ولنراجع أنفسنا ..
فحالنا والله كما وصفه ابن القيم ..
بل لعله أشد قسوة ..
فلا نريد أن يصدق علينا قوله رحمه الله حيث قال (حتَّى: رَبَى فيها الصغير، وهَرَمَ عليها الكبير، فلم يروها منكرا) .