[21] ص: 97.
[22] سورة الأنفال:60.
[23] مجموع الفتاوى: 28/ 259.
[24] نقلا عن مقدمة كتاب"الحكم الجديرة بالإذاعة"، ط دار مرجان.
[25] نقلا عن البداية والنهاية: 6/ 307 - 310.
[26] راجع كلامه على التفصيل في مجموع الفتاوى: 28/ 506 - 508.
[27] مجموع الفتاوى: 28/ 212.
[28] المحلى: 7/ 200.
[29] النساء: 29.
[30] كتاب العقيدة الطحاوية شرح وتعليق الألباني: ص 48.
[31] سورة هود:46.
[32] ص: 49.
[33] راجع فقرة 14.
[34] راجع فقرة 13.
[35] سورة النساء: 84.
[36] سورة البقرة: 256.
[37] سورة البقرة: 44.
[38] سورة النساء: 82. ... ...
علينا أن نتكلّم عن مفهوم التّربية في الطّرح السننيّ المهتدي، كما هو مفهوم من الكتاب والسنّة، ثمّ بعد ذلك نرى قرب الفهم الجديد لهذا المفهوم السننيّ المهتدي. التّربية في الكتاب والسنّة:
قال تعالى: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (الجمعة:2) فهذه الآيات ومثلها الّتي في البقرة (129) وآل عمران (164) ، تدلّ على أن عنوان البعثة النّبوية هي تحقيق التّزكية في نفوس أتباع الشّريعة المهديّة، والتزكية هي التطهير، وهي البراءة عن النّقائص واجتناب الرّذائل، ومجمل شريعة محمد صلى الله عليه وسلم مجموعة في الآية السّابقة: وهي:
1 -تلاوة الحقّ على النّاس/ البلاغ.