-رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مكتوبًا على باب الجنة الصدقة بعشرة أمثالها والقرض بثمانية عشر، فقال يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة، قال: لأن السائل يسأل من الصدقة وعنده،والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة.
-ثم أتى على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر، كلما رضخت عادت كما كانت، فقال: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: الذين تتثاقل رؤوسهم عن الصلاة.
-رأى أكلة الربا لهم بطون كبيرة، لا يقدرون لأجلها أن يتحولوا عن مكانهم، ويمر بهم آل فرعون حين يعرضون على النار فيطأونهم.
-رأى الزناة بين أيديهم لحم سمين طيب إلى جنبه لحم غث منتن، يأكلون من الغث المنتن، ويتركون الطيب السمين.
-ورأى النساء اللاتي يدخلن على الرجال من ليس من أولادهم، رآهن معلقات بثديهن.
س-هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم الأجساد أم الأرواح؟
ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم هوالأرواح أما الأجساد فقد بليت، إلا الأنبياء عليهم السلام وعيسى عليه السلام حي في السماء بروحه وجسده، وأما الأجساد ففي القبور، واتصال الروح بالجسد كاتصال أشعة الشمس بالأرض.
الأيمان
*أسباب مناقشة هذا الموضوع:-
1 -كثرة الأَيمان (كثرة استخدامها واقترانها بأفعال الناس فعلًا وتركًا) .
2 -لأن اليمين عبادة بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يحلف بغير الله.
3 -الخلط الكثير عند الناس بين ما هو يمين وما هو ليس بيمين وبين ما يوجب الكفارة وما لا يوجبها.
توكيد حكم بذكر اسم من أسماء الله تعالى أو صفه من صفاته.
*الآيات والأحاديث الواردة في اليمين:
قوله تعالى {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} وقوله جل وعلا {واحفظوا أيمانكم} وقوله سبحانه وتعالى {ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها} .
وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم"إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت".