عن نفسه (البخل، النوم، الجهل الموت، النسيان)
ذاتية خبرية فعلية
وهي الصفات التي اتصف التي أخبر عنها المتعلقة بالمشيئة
بها ومازال وسيظل متصفًا بها (الوجه، الإصبع) (الإحياء)
*الصفات السلبية:
لا يقسم بها لأن المولى تبارك وتعالى نفاها عن نفسه جل وعلا.
*الصفات الخبرية:
قال الجمهور: لا يقسم بالصفات الخبرية، فلا يقسم بيد الله أو إصبعه أو ما شابه ذلك.
*الصفات الذاتية والفعلية:
*الصفات الذاتية والفعلية:
الذاتية (القدرة، الحياة، العلم) ،الفعلية (الإحياء، الأمانة، الرضا) ، يجوز القسم بصفات الله تعالى الذاتية والفعلية على قول الجمهور واستدلوا بحديث"... وعزتك لا أسألك غيرها ..."وحديث".. يا مقلب القلوب .."،وقول ابن عمر عندما سئل عن الخمر:"لا وسمع الله لا يحل بيعه ولا ابتياعه".
يرجع ذلك إلى النية
لا يصح القسم: يصح القسم
إذا قصد به (المصحف) أي إن قصد به كلام الله تعالى
الورق والجلد والمداد. والذي هو صفة من صفاته
*ومثله التوراة والإنجيل والزبور:
يقع اليمين: لا يقع اليمين
إن قصد به كلام الله إن قصد به الجلد والورق
الغير محرف. والمداد.
يرجع إلى النية
يصح القسم: لا يصح القسم:
إن كان القصد منه صفة الله من إن أريد به صفة المخلوق من تعظيم
تكلمه وإنزاله وتكلفه بحفظ القرآن وإجلال لما في القرآن من شرائع
لأن الكلام والحفظ من صفاته. وأحكام وما يجب من التزامه والعمل به.
اختلف العلماء في ذلك إلى رأيين:
-الجمهور: أن هذا يمين وتلزم به كفارة إذا حنث، لأن عهد الله صفة من صفات الله عز وجل وهو كلامه الذي ألقاه على بني آدم {ألم أعهد إليكم يا بني آدم .. } فالجمهور يصححونه لأنه كلام الله تعالى.