السماء الثالثة: التقى بيوسف عليه السلام، ليخبره أن الأذية ستأتيه من أقرب الناس إليه من عمومته وأبنائهم كما أتته هو من إخوته ومن امرأة العزيز.
السماء الرابعة: التقى بإدريس عليه السلام، قال تعالى: {ورفعناه مكانًا عليا} وهو وسط في السماء فرفع المولى تبارك وتعالى محمد صلى الله عليه وسلم فوقه.
السماء الخامسة: التقى بهارون عليه السلام، ليخبره عن أذية قومه له عند خروج موسى فأنت يا محمد سيخرجك قومك ويطردوك ويؤذوك ثم يرجعوا إليك كما رجعوا إلي? وتأسفوا.
السماء السادسة: التقى بموسى عليه السلام، ليبين له كيف تعامل مع الناس وعالجهم وأنهم لا يتحملون العبادة وهم أصحاب مشاكل وستواجه يا محمد من ذلك أصنافًا عديدة.
السماء السابعة: التقى بإبراهيم عليه السلام وكان متكئًا على البيت المعمور الذي تطوف حوله الملائكة، ليخبره أن الله تعالى سيمكنه في الأرض بعد البلاء وسيتم المناسك {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} .
اختلف العلماء على ثلاثة أقوال:
-القول الأول (الجمهور) :أسري بروحه وجسده، ودليل ذلك ما يلي:
1 -قوله تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى}
-"سبحان"تنزيه الله تعالى، وهي كلمة تطلق ويراد بها التعجب، فلو كان السريان بالروح فقط لما كان عجبًا لأن كل إنسان في منامه يسري بروحه إلى كل مكان، فهذه الكلمة تدل على أن الإسراء كان بروحه وجسده لذا صار عجبًا.
-"عبده"هذه اللفظة تطلق على الإنسان فتشمل روحه وجسده {أرأيت الذي ينهي عبدًا إذا صلى} فكلمة العبد تشمل الروح والجسد.
2 -قول النبي صلى الله عليه وسلم:"... أتيت بالبراق فركبت ..."فالجسد يركب أما الروح فتطير.