الصفحة 2 من 30

5 -لا تصح الشفاعة ولا العفو في الحدود ولا يجوز ذلك ودليله قوله صلى الله عليه وسلم لأسامة في حديث المرأة المخزومية التي سرقت"أتشفع في حد من حدود الله؟"

6 -الأصل في الحدود أنها قائمة على الدرء والإسقاط (ادرءوا الحدود بالشبهات) ، كما في حديث ماعز والغامدية ... ولو تراجع نقبل منه التراجع.

7 -أن الحدود هي أقصى العقوبات الشرعية وليس أدناها من حيث الكيف والكم [فالصلب وقطع اليد والجلد والرجم] أشد العقوبات ولا أشد من ذلك.

1 -هي أولًا زواجر: أي تزجر صاحب الحد وغيره عن الوقوع في محارم الله تعالى وقديمًا قالوا [من أمن العقوبة أساء الأدب] .

2 -ثانيًا هي جوابر: أي أنها تجبر الخطيئة التي أرتكبها الإنسان فيكون هذا الحد سببًا لعفو الله عز وجل ومغفرته بدليل حديث النبي صلى الله عليه وسلم"إنه من أصاب من هذه القاذورات شئ فعوقب به كانت كفارة له"وقوله عن ماعز:"إنه يسرح في أنهار الجنة"وعن الغامدية"لقد تابت توبة لو قسمت على أهل المدينة لوسعتهم".

وفي الحدود بركة وإنزال السكينة على أهل الأرض، قال تعالى {ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون} .

حد الزنا:-

تعريف الزنا: علاقة فاحشة محرمة بين رجل وامرأة ليس فيها عقد نكاح أو شبهة نكاح.

1 -إيجاب وقبول. 2 - مهر مسمى. 3 - شاهدي عدل. 4 - ولي للمرأة.

شبهة نكاح: سقط فيه أحد شروط العقد، وهذه تسقط الحد.

إن الزنا من أكبر الكبائر وأقبحها، وقد وردت فيها آيات كثيرة وأحاديث تحذر من مقاربته

فضلًا عن الوقوع فيه، قال تبارك وتعالى: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلًا} وهذه الفاحشة محرمة عند اليهود وفي التوراة ومن ذلك [كل امرأة زانية تداس كالزبل في الطريق ... ] وحدها الرجم في التوراة [الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة] . ولله در القائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت