القول الأول (جمهور السلف) : غير ممكنة، بدليل قوله تعالى {لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار} .
القول الثاني: ممكنة إن شاء الله تعالى، الدليل:سؤال موسى عليه السلام لها {قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًا وخر? موسى صعقًا فلما أفاق قال سبحانك تُبت إليك وأنا أول المؤمنين} ولم يعاتبه الله تعالى على سؤاله كما عاتب سبحانه نوح عليه السلام على سؤاله {ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين}
*رؤية المولى تبارك وتعالى يوم القيامة:
أما المؤمنون فرؤيتهم لربهم يوم القيامة ثابتة في قوله تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} وبأحاديث عديدة منها"إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته"، وأما الكافرون فلا يرون ربهم مطلقًا، وقيل: يرونه، لكن رؤية غضب وعقوبة، فيرونه بخوف نظرة الخائف من سيده. وقال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: لو اشترك المؤمنون والكفار في رؤية ربهم لما كان للمؤمنين مزية.
*رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه:
اختلف الصحابة ومن بعدهم في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه تبارك وتعالى ليلة الإسراء و المعراج على قولين:
القول الأول: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير ربه: