سابعًا: المحافظة على اللغة العربية والحرص على سلامتها من الألفاظ والمصطلحات الدخيلة عليها، ونشرها بين أبناء الأمة وخاصة بين الأقليات الإسلامية.
ثامنًا: الاهتمام ببرامج الأطفال نشرًا وإذاعة وبثًا بما يتناسب مع واقع المجتمع العربي والإسلامي وانسجامًا مع تاريخه الحضاري وثقافته الدينية، بهدف إخراج جيل قادر على تحمل المهام والمسئوليات في المستقبل، وإشغاله ببرامج نافعة عن تأثير برامج الثقافة الغربية. وكذلك الاهتمام ببرامج الشباب الخاصة وإجراء حوارات معهم، بمشاركة خبراء مختصين في المجالات التي تعين الشباب على فهم واقع الأمة وما يحاط بها من مكائد ومخاطر، وتحفيزهم على المشاركة الفاعلة والواعية في بناء مستقبل الأمة والنهوض بها. وكذلك الاهتمام ببرامج المرأة وما يخصها في حياتها الأسرية، كتربية الأطفال وتنشئتهم على القيم والأخلاق.
وحتى يكون الإعلام ناجحًا لا بد من التأكيد على عدة أمور:
1 -ضرورة الإعداد والتأهيل للإعلاميين إعدادًا علميًا وفكريًا وتربويًا، حتى يكونوا قادرين على إنجاح مشروع الإعلام الإسلامي.
2 -أهمية إقامة مراكز للبحوث والدراسات الإعلامية لمتابعة الواقع الإعلامي وتطويره، حتى تكون مصدر إشعاع ونور، وتنظيم لقاءات دورية داخل كل دولة يلتقي فيها الإعلاميون لمناقشة الموضوعات ذات الاهتمام البالغ، لتوحيد المواقف اتجاه القضايا الإعلامية.
3 -ضرورة رصد الجوائز والحوافز المشجعة للإنتاج الإعلامي المتفوق في مختلف فروع الثقافة الإسلامية، مع غرس روح التنافس الإيجابي بين الإعلاميين وبين القنوات الفضائية.
4 -وجوب نشر الإعلام الإسلامي في العالم كله على أوسع نطاق ممكن، حتى لا يبقى منغلقًا على نفسه وحتى لا يتسم بالتزمت والانعزالية، مع تطعيمه دومًا بالثقافات المعاصرة التي لا تتصادم مع مبادئ الإسلام ولا تخالف أصوله.
5 -ضرورة تصحيح الفهم الخاطئ الذي يعتبر أن التلفاز والسينما والمسرح كلها وسائل محرمة على إطلاقها وعمومها، والذي حمل أصحاب هذا الفهم على تبنيه