الشبهة الثامنة: أن الإسلام في دعوته للخير والتحلي بالفضائل يعتمد على الترغيب بالثواب المؤجل في اليوم الآخر، وهذا يعتبر من قبيل المثالية في فعل الخير. والهدف من هذه الشبهة بيان أن الإسلام دعوة روحية بعيدة عن تلبية متطلبات الحياة المادية ولا يتعاطى مع الواقعية الوجودية [1] .
الشبهة التاسعة: أن المرأة في الإسلام لا قيمة ولا مكانة لها، فقد ظلمت في ظل الإسلام وانتُقِص من قدرها، وذلك من خلال اعتبار شهادتها نصف شهادة الرجل، ونصيبها من الميراث نصف نصيبه، وديتها نصف ديته ونحو ذلك [2] .
إذًا هذه بعض الشبهات التي حاول الغرب عن طريق الغزو الفكري والثقافي لبلاد المسلمين أن يثيروها علَّهم يجدون آذانًا صاغية تستجيب لها وتتأثر بها، والناظر والمتأمل لها بعقل وموضوعية يدرك زيفها وفسادها، دون الخوض في غمارها والرد عليها ففي المصادر المشار إليها ما يسمن ويغني من جوع ويشفي صدور قوم مؤمنين.
(1) انظر: أجنحة المكر الثلاثة ص 498.
(2) انظر: الثقافة الإسلامية ثقافة المسلم وتحديات العصر ص 344.