فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 49

وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (الجاثية 23) .

5 -يؤدي الإعلام إلى محبة كثير من الممثلين والممثلات والمغيين والمغنيات واللاعبين واللاعبات، حتى تجرأ كثير من السفهاء فأطلقوا عليهم ألقابًا تتنافى مع العقيدة كلقب معبود الجماهير، وهل هناك معبود بحق في الكون غير الله تعالى، والمرء مع من أحب.

6 -إن الإعلام يجر المسلمين إلى اتباع الكفار والفساق في أخلاقهم ومعتقداتهم ومناهج حياتهم، والتشبه بهم في ملابسهم وأشكالهم وأقوالهم وأفعالهم، وهذا ما حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - منه كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (من تشبه بقوم فهو منهم) [1] .

7 -إن معظم وسائل الإعلام المعاصرة جاءت إلينا عن طريق الغرب ولم نؤسس لها نحن، لهذا حققنا للغرب ما يريده لنا ويتمناه، وقد بين الله تعالى نوايا أهل الكتاب وغيرهم من أعداء الإسلام فقال: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ... } (البقرة 109) .

8 -نشر المبادئ والأفكار الهدامة كالعلمانية والاشتراكية والبعثية والقومية وغيرها من الأفكار والعقائد التي تتنافى وتتعارض مع العقيدة الإسلامية السليمة.

9 -إن مليارات الدولارات ومئات الطاقات التي جندها الغرب لإدارة برامج البث وإيصالها للعالم كله وللمسلمين خاصة، وما كان ذلك حبًا فينا، إنما لأجل مواجهة المد الإسلامي الذي يشكل خطرًا على ثقافة الغرب، فأرادوا إشغال الأمة ببرامج قاتلة للوقت، وبين القرآن إنفاقهم هذا للصد عن سبيل الله فقال: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا

(1) أخرجه أبو داود في سننه-كتاب اللباس-باب في لبس الشهرة 4/ 1730 ح 4031، تحقيق السيد محمد سيد وغيره، دار الحديث بالقاهرة، ط 1420 - 1999. وأحمد في مسنده 2/ 50 ح 51، تحقيق أحمد شاكر. والحديث إسناده صحيح، وقد صححه شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم 1/ 240، دار المسلم بالرياض، ط الخامسة 1415 - 1994.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت