... وكذا الكتابة بالقلم المعقود، والامتشاط بالمشط المنكسر، وترك الدعاء للوالدين، والتعمم قاعدا، والتسرول قائما، والبخل والتقتير، والإسراف، والكسل والتوانى والتهاؤن في الأمور.
... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استنزلوا الرزق بالصدقة [1] ؛ والبكور مبارك يزيد في جميع النعم خصوصا في الرزق [2] .
... وحسن الحظ من مفاتيح الرزق وبسط الوجه وطيب الكلام يزيد في الحفظ والرزق. وعن الحسن بن على [3] : كنس الفناء وغسل الإناء مجلبة للغنى.
... وأقوى الأسباب الجاذبة للرزق إقامة الصلاة بالتعظيم والخشوع، وتعديل الأركان وسائر واجباتها وسننها وآدابها، وصلاة الضحى في ذلك معروفة، وقراءة سورة الواقعة خصوصا في الليل وقت النوم [4] ، وقراءة الملك، والمزمل، والليل إذا يغشى وألم نشرح لك، وحضور المسجد قبل الأذان، والمداومة على الطهارة، وأداء سنة الفجر والوتر في البيت. وأن لا يتكلم بكلام الدنيا بعد الوتر ولا يكثر مجالسة النساء إلا عند الحاجة، وأن لا يتكلم بكلام لغو.
(1) حديث (استنزلوا الرزق بالصدقة) ضعيف، انظر ضعيف الجامع الصغير للألبانى طبع المكتب الإسلامى رقم 931.
(2) وورد هذا المعنى في حديث رسول الله (اللهم بارك لأمتى في بكورها) رواه الإمام أحمد والترمذى وابن ماجه.
(3) الحسن بن على: حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان عاقلا حليما محبا للخير من أحسن الناس منطقا وبديهة ولد وتوفى بالمدينة مسموما عام50/ 670 (الاصابة 1/ 328) .
(4) ورد في هذا أحاديث ضعيفة وموضوعة كحديث (من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا) انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألبانى رقم 289- 291 وقارن المستطرف للأبشيهى 1/ 19.