... ... ... ... [فأرشدنى] إلى ترك المعاصى [1]
... فإن الحفظ فضل من الله ...
... ... ... ... وفضل الله لا يعطى لعاصى [2] .
... والسواك وشرب العسل [3] وأكل الكندر مع السكر [4] وأكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء [5] كل يوم على الريق يورث الحفظ ويشفى من كثير من الأمراض والأسقام، وكل ما يقلل البلغم والرطوبات يزيد في الحفظ [6] ، وكل ما يزيد في البلغم يورث النسيان.
(1) الوكيع: من له قلب واع وعينان تنظران، وكان وكيع بن الجراح المتوفى عام 197/ 812 من شيوخ الإمام الشافعى، فلا يستغرب أن تكون شكواه إلى شيخه وكيع، أو إلى شخص آخر واع وبصير.
(2) ورواية الشافعى لهذا البيت:
وأخبر نى بأن العلمنور ... ... ونور الله لا يهدى لعاصى
ورواية الأصل قد لا تستقيم وزنا.
(3) روى عن الزهرى في شرب العسل: عليك بالعسل فإنه جيد للحفظ؛ الطب النبوى لابن القيم 263.
(4) الكندر: كلمة فارسية تعنى اللبان، وقد ورد فيه حديث لا يصح: بخروا بيوتكم باللبان والصعنر؛ ويذكر عن ابن عباس أن شربه مع السكر على الريق جيد للبول والنسيان. قارن الطب النبوى ص 301.
(5) قال ابن القيم عن الزبيب: روى فيه حديثان لا يصحان، أحدهما: نعم الطعام الزبيب: يطيب النكهة ويذيب البلغم؛ وهذا مما لا يصح عن رسول الله، ص 245.
(6) الإهتمام ببعض المأكولات أو الأشربة التى يعتقد أنها تزيد في الحفظ هو اعتقاد قديم ومعروف، ويروى لنا ابن خلكان ( 3/ 45) أن جماعة من الطلاب شربوا قدرا من البلاذر محلولا بالماء لأجل سرعة الحفظ والفهم، فحصل لأحدهم الجنون ... ( نقلا عن تاريخ العرب 2/ 498) .