الصفحة 25 من 68

... فالحاصل: أنه يطلب رضاه، ويجتنب سخطه، ويمتثل أمره في غير معصية لله تعالى، فإنه لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق [1] كما قال النبى صلى الله عليه وسلم: إن شر الناس من يذهب دينه لدنيا بمعصية الخالق [2] .

... ومن توقيره: توقير أولاده ومن يتعلق به.

... وكان أستاذنا شيخ الإسلام برهان الدين صاحب الهداية رحمة الله عليه حكى: أن واحدا من أكابر الأئمة بخارى كان يجلس مجلس الدرس، وكان يقوم في خلال الدرس أحيانا فسألوا عنه, فقال: إن ابن أستاذى يلعب مع الصبيان في السكة، ويجيئ أحيانا إلى باب المسجد، فإذا رأيته أقوم له تعظيما لأستاذى [3] .

(1) المعنى مأخوذ من حديث رواه الإمام أحمد 5/66 (لا طاعة لمخلوق في معصية الله)

(2) فى هذا المعنى روى ابن ماجه عن أبى أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبد أذهب آخرته بدنيا غيره. قال في الزوائد: هذا إسناد حسن، حديث رقم 3966.

(3) ان صح هذا فهو من الغلو الذى ليس له وجه شرعى بل فيه مخالفات تربوية لا تخفى!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت