فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 181

أخبرني عقبة بن الحرث قال: )) . و هذا إسناد صحيح رجاله ثقات [1] ، و قد صححه البخاري [2] ، و ناصر الدين الألباني [3] ، و شعيب الأرناؤوط [4] .

و أما إسناد الرواية الثالثة المتعلقة ببيعة علي بن أبي طالب لعمر بن الخطاب - رضي الله عنهما-، فهي رواية متواترة لا تحتاج إلى ذكر إسنادها، و لا إلى تحقيقه. لأنه من الثابت تاريخيا أن بيعة عمر لم يتخلف عنها أحد من الصحابة، لا علي بن أبي طالب، و لا غيره من الصحابة.

و إسناد الرواية الرابعة المتعلقة بتزويج علي لابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب، هي نفسها رواية متواترة لا تحتاج إلى ذكر إسنادها، و لا إلى تحقيقه، لأنها ثابتة عند السنة و الشيعة معا.

و إسناد الرواية الخامسة- من رواية البخاري-، مفاده: (( حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، حدثنا عمر بن سعيد، عن ابن أبي مليكة أنه سمع ابن عباس يقول: ) ). و هذا إسناد صحيح رجاله ثقات [5] ، و في صحيحي البخاري و مسلم [6] ،و صححه المحققان المعاصران ناصر الدين الألباني، و شعيب الأرناؤوط [7] .

و أما إسناد الرواية السنية السادسة- من رواية أحمد - فهو: (( حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا و كيع، عن سفيان وشعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد خير، عن علي -رضي الله عنه- أنه قال: ) ). و هذا إسناد صحيح ثبت بالتواتر من نحو ثمانين وجها [8] .

و إسناد الرواية السنية السابعة -من رواية البخاري- مفاده (( حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره أن: ) ). و هذا إسناد متصل صحيح رجاله ثقات [9] ، و قد صححه البخاري في جامعه المُسند الصحيح.

و إسناد الرواية الثامنة-من رواية البخاري- مفاده (( حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن عمرو بن ميمون قال: ) ). . و هذا إسناد صحيح رواته ثقات [10] ، و قد صححه البخاري، و ابن حبان في صحيحه و وافقه عليه شعيب الأرناؤوط [11] .

(1) عبد الله و أبوه أحمد هما ثقتان معروفان، و الراوي الأخير صحاب، و الباقون هو ثقات أيضا، و عنهم أنظر: ابن حجر: تقريب التهذيب، ج 1 ص: 718، ج 2 ص: 95. و تهذيب التهذيب، ج 5 ص: 223.

(2) الصحيح، ج 4 ص: 187.

(3) محمد التبريزي: مشكاة المصابيح، حقق أحاديثه ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت، 1985، ج 3 ص: 387.

(4) في تخريجه لأحاديث مسند أحمد بن حنبل. المسند، ج 1 ص: 8.

(5) عنهم أنظر: ابن حجر: تقريب التهذيب، ج 1 ص: 257، 513، 718. و تهذيب التهذيب، ج 5 ص: 223.

(6) الصحيح، ج 7 ص: 111.

(7) الألباني: صحيح ابن ماجة، ج 1 ص: 23، رقم: 81. و شعيب الأرناؤوط في تخريجه لأحاديث مسند أحمد، ج 1 ص: 112.

(8) ابن تيمية: مجموع الفتاوى، ج 35، ص: 124.

(9) مالك و الزهري ثقتان معروفان، و المسور بن مخرمة صحابي، و الباقي ثقات، و عنهم أنظر: ابن حجر: تقريب التهذيب، ج 1 ص: 245، 528. و تهذيب التهذيب، ج 2 ص: 84.

(10) عنهم أنظر: ابن حجر: تقريب، ج 1 ص: 747، ج 2 ص: 220، 283. و تهذيب التهذيب، ج2 ص: 257.

(11) ابن حبان: صحيح ابن حبان، حققه شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت ن ج 15 ص: 350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت