فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 181

و تبين أيضا- من المبحث الثالث- أن الروايتين السنية و الشيعية متناقضتان في موقفيهما من القول بعصمة أئمة الشيعة الإمامية و علمهم للغيب من جهة، و أنه لا يمكن الجمع و لا التقريب بينهما بسبب التناقض الصارخ القائم بينهما من جهة أخرى. و اتضح أن قول الرواية الشيعية بذلك الزعم باطل جملة و تفصيلا، و مَخالف للشرع و العقل و التاريخ الصحيح، و قد ردته الرواية السنية بأدلة قطعية أثبتت بها أنه لا يعلم الغيب إلا الله تعالى، و أنه لا أحد معصوم بعد النبي-عليه الصلاة و السلام-.

الفصل الرابع

آثار و أسباب تناقض الروايات السنية و الشيعية و منهج تحقيقها

-الروايات المتعلقة بتاريخ صدر الإسلام-

أولا: آثار و استنتاجات من تناقضات الروايات السنية و الشيعية.

ثانيا: أسباب و خلفيات تناقض الروايات السنية و الشيعية.

ثالثا: مناقشة قضايا تتعلق بمنهج تحقيق تلك الروايات المتناقضة.

رابعا: تحديد منهج تحقيق تلك الروايات المتناقضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت