و تبين أيضا- من المبحث الثالث- أن الروايتين السنية و الشيعية متناقضتان في موقفيهما من القول بعصمة أئمة الشيعة الإمامية و علمهم للغيب من جهة، و أنه لا يمكن الجمع و لا التقريب بينهما بسبب التناقض الصارخ القائم بينهما من جهة أخرى. و اتضح أن قول الرواية الشيعية بذلك الزعم باطل جملة و تفصيلا، و مَخالف للشرع و العقل و التاريخ الصحيح، و قد ردته الرواية السنية بأدلة قطعية أثبتت بها أنه لا يعلم الغيب إلا الله تعالى، و أنه لا أحد معصوم بعد النبي-عليه الصلاة و السلام-.
الفصل الرابع
آثار و أسباب تناقض الروايات السنية و الشيعية و منهج تحقيقها
-الروايات المتعلقة بتاريخ صدر الإسلام-
أولا: آثار و استنتاجات من تناقضات الروايات السنية و الشيعية.
ثانيا: أسباب و خلفيات تناقض الروايات السنية و الشيعية.
ثالثا: مناقشة قضايا تتعلق بمنهج تحقيق تلك الروايات المتناقضة.
رابعا: تحديد منهج تحقيق تلك الروايات المتناقضة.