فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 181

لهم: طوفوا أسبوعا حتى كان رسول الله- صلى الله عليه وآله- هو الذي فسر ذلك لهم، ونزلت"أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم")) [1] .

و الرواية الشيعية الرابعة-على وجود النص بالإمامة في القرآن- مفادها، عن: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن خالد بن ماد، عن محمد بن الفضل، عن الثمالي، عن أبي جعفر-الباقر- قال: (( أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وآله"فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم"قال: إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم ) ) [2] .

و الرواية الأخيرة- الخامسة- تتعلق بنزول آية إنذار العشيرة الأقربين، مفادها: (( قال محمد بن العباس: حدثنا عبد الله بن زيدان بن يزيد عن إسماعيل بن إسحاق الراشدي وعلي بن محمد(بن) مخلد الدهان، عن الحسن ابن علي بن عفان، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن هاشم السمسار، عن محمد بن عبد الله بن علي بن أبي رافع مولى رسول الله- صلى الله عليه وآله-، عن أبيه، عن جده أبي رافع قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله- جمع بني عبد المطلب في الشعب وهم يومئذ ولد عبد المطلب لصلبه وأولادهم أربعون رجلا، فصنع لهم رجل شاة، ... فلما أكلوا و شبعوا دعاهم و قال لهم:"إن الله عز وجل قد أمرني أن انذر عشيرتي الأقربين ورهطي المخلصين، وأنتم عشيرتي الأقربون ورهطي المخلصون وإن الله لم يبعث نبيا إلا جعل له من أهله أخا ووارثا ووزيرا ووصيا، فأيكم يقوم يبايعني على أنه أخي و وزيري و وارثي دون أهلي، و وصيي وخليفتي في أهلي ويكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي؟ فأسكت القوم فقال: والله ليقومن قائمكم أو ليكونن في غيركم، ثم لتندمن". قال: فقام علي وهم ينظرون إليه كلهم، فبايعه وأجابه إلى ما دعاه إليه، فقال له:"ادن مني فدنا منه، فقال له: افتح فاك، ففتحه فنفث فيه من ريقه، وتفل بين كتفيه وبين ثدييه" [3] .

و نفس الرواية تقريبا رواها المؤرخ الطبري بإسنادين، الأول: (( حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة قال: حدثنى محمد بن إسحاق، عن عبد الغفار بن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، عن عبد الله ابن عباس، عن علي بن أبى طالب قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله- صلى الله عليه وسلم-"وأنذر عشيرتك الأقربين"الآية) دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال لي: يا علي ..."فجمع علي بني عبد المطلب و"هم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصونه فيهم أعمامه أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب". فلما صنع لهم الطعام و أكلوا، قام النبي وقال:"يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما قد

(1) نفس المصدر، ج 2 ص: 172.

(2) نفس المصدر، ج 2 ص: 460.

(3) شرف الدين الأسترابادي النجفي: تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة، ط 1، مدرسة المهدي، قم، 1407، ج 2 ص: 266 267.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت