فعلم بهذا أن إعفاء اللحية وقص الشارب من توابع الدين القيم, ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
الفصل الثالث:
ذكر بعض الأحاديث الآمرة بإعفاء اللحية وقص الشارب ومخالفة الكفار، وبيان ما يستنبط منها:
1 -عن عبد الله بن عمر: (خالفوا المشركين, وفروا اللحى وأحفوا الشوارب , ... ) رواه البخاري (5442)
2 -وعنه أيضا: (أنهكوا الشوارب وأعفوا اللحى) رواه البخاري (5443)
3 -وعنه أيضا: أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى) رواه مسلم (380)
4 -وعنه من طريق الإمام مالك: (أنه أمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحية) رواه الأئمة مالك وأحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي.
5 -وعنه أيضا: (خالفوا المشركين أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى) مسلم (382)
6 -وعن أبي هريرة: (جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس رواه الإمام أحمد ومسلم.
7 -وعن أنس بن مالك قال: (وقّت لنا في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة ألا نترك أكثر من أربعين ليلة) رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي.
8 -وعن أبي أمامة قال: (خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال: يا معشر الأنصار حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب قال: فقلنا: يا رسول الله إن أهل الكتاب يتسرولون ولا يأتزرون فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تسرولوا وائتزروا وخالفوا أهل الكتاب قال: فقلنا: يا رسول الله إن أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون قال: فتخففوا وانتعلوا وخالفوا أهل الكتاب. قال: فقلنا: يا رسول الله إن أهل الكتاب يقصون عثانينهم ويوفرون سبالهم قال - صلى الله عليه وسلم: قصوا سبالكم ووفروا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب) . رواه أحمد والطبراني وحسنه الألباني.
المعنى: (عثانينكم) جمع عثنون وهي اللحية. (وسبالكم) جمع السبلة بالتحريك وهو الشارب.