الصفحة 58 من 80

وأيضًا فإن الله تعالى قال: {فإمساكٌ بمعروف أو تسريحٌ بإحسان} [1] ، وظاهره: أنه لو قال: سرحتك لكفى في إفادة معنى الطلاق، وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى جواز التجوز لعلاقة مع قرينة في جميع الألفاظ إلا ما خُصَّ، فما الدليل على امتناعه في باب الطلاق؟!"اهـ [2] ."

وكذا إن نوى الظهار وقع ما نواه؛ لما علل به شيخ الإسلام، وابن القيم [3] .

(1) سورة البقرة، آية 229.

(2) نيل الأوطار 6/ 265.

(3) انظر ص 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت