ومن خلال التعاريف السابقة يتضح أن الغموض والخفاء في المجمل إنما هو راجع لعدة أسباب وإن اختلف الأحناف في تعدادها إلا أنهم اتفقوا على كون السبب راجعا إلى نفس اللفظ لا إلى أمر عارض.
أما الحديث عن أسباب الإجمال فقد أفردت له مبحثا خاصًا، كما سيأتي إن شاء الله.