الصفحة 68 من 97

النزول إلى الارض

المحو الإثبات

الأكل من الشجرة

النزول إلى الأرض

آدم عليه السلام

فقوله سبحانه وتعالى الذي لا يتبدّل هو قضاؤه بأن يكون لآدم موقعان، البقاء في الجنة والنزول إلى الأرض، وقضاؤه بأن يكون مخلوقًا مشتملًا على قابلية الامتثال لأمر الله، أو ترك ذلك الأمر، فكان أن انزلق أبونا إلى خيار المعصية فأنزله الله إلى الأرض، فكان ذلك النزول صفحةً من صفحاتِ أمَِّ الكتاب.

أي أن أمَّ الكتاب هو الأصلُ الفصل والعِلْم المسبق لدى ربِّ العالمين بما يؤول إليه آدم - عليه السلام -، ولكن الله سبحانه لم يُجْرِه على آدم ابتداءً، إنما أجراه وفق ما قضاه في طبيعة الإنسان من تقلُّباتٍ بين الفجور والتقوى تقتضي المحو والإثبات.

المثال الثاني: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت