وليس في هذا ما يشير إلى أن الرّسالات الأخرى كان فيْها ريب، فكل ما يصدر عن العزيز الحكيم لا يعتريه ضَعْفٌ أو قصور، ولذلك فإن الريب هو ما يقع فيه العباد من اتهامٍ للنص بسبب ضعف عقولهم أو قصور فهمهم.
أي أنّ قوله تعالى في وصف القرآن العظيم (لا ريب فيه) يشير إلى أنه سبحانه جعل بيان القرآن أقرب وألصق بقدرات الإنسان الإدراكية، وهو ما قد نرى له دليلًا فيس قوله تعالى:
ژ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ژ القمر: 17، ... ،22