فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 48

عباس في البكر يعمل عمل قوم لوط قال: يرجم، وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط» [1] وفي الحديث أيضًا: «وإذا كثرت اللوطية رفع الله يده عن الخلق فلا يبالي في أي واد هلكوا» [2] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لعن الله سبعة من خلقه من فوق سبع سمواته» وردد اللعنة على واحد منهم ثلاثا ولعن كل واحد منهم لعنة تكفيه فقال: «ملعون من عمل عمل قوم لوط، معلون من ذبح لغير الله، ملعون من أتى شيئا من البهائم، ملعون من عق والديه، ملعون من جمع بين امرأة وابنتها، ملعون من غير حدود الأرض، ملعون من ادعي إلى غير مواليه» [3] وروى الطبراني والبيهقي عن أبي هريرة «أربعة يصبحون في غضب الله ويمسون في سخطه قيل يا رسول الله من هم؟ قال: المتشبهون من الرجال بالنساء، والمشتبهات من النساء بالرجال، والذي يأتي البهيمة، واللوطي» .

قال ابن عباس رضي الله عنهما: إن اللواطي إذا مات من غير توبة مسخ في قبره خنزيرًا وقد قيل: إن في هذه الأمة قوما يقال لهم اللوطية وهم ثلاثة أصناف: صنف ينظرون، وصنف يصافحون وصنف يعملون ذلك العمل الخبيث.

وقال بعض التابعين: ما أنا بأخوف على الشاب الناسك من

(1) رواه ابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن.

(2) رواه الطبراني.

(3) رواه الطبراني في الأوسط والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت