المساكن الطيبة في جنات عدن.
18 -أن الزنا يجرِّؤه على عقوق الوالدين وقطيعة الأرحام، وكسب الحرام، وظلم الخلق، وإضاعة أهله وعياله.
19 -أن هذه المعصية محفوفة بالمعاصي فهي لا تتم إلا بأنواع المعاصي قبلها ومعها وبعدها، فهي تجلب شرور الدنيا والآخرة.
2 -وجوب الحد على الزاني البكر مائة جلدة وتغريب عام عن وطنه، ورجم الزاني الثيب (الذي قد تزوج) بالحجارة حتى يموت.
21 -في الزنا ضياع الأنساب.
22 -انتهاك الأعراض.
23 -انتشار الأمراض الخطيرة وفشو الطاعون وانتشار الأمراض التناسلية المستعصية للعلاج غالبا وأهونها مرض الزهري.
24 -تعريض المحارم للوقوع بالفاحشة فكما تدين تدان.
25 -الإفلاس يوم الحساب من الأعمال الصالحة.
26 -إنه يعرض الزاني الخائن يوم القيامة على الذي زنى بامرأته ليأخذ من حسناته ما يشاء وسوف لا يبقى للخائن حسنة.
27 -شهادة الجوارح عليه من اليد والرجل والجلد والسمع والبصر واللسان {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور: 24] [1] .
تنبيه هام: ويلتحق بالزنا في العذاب والفضيحة والعار في الدنيا الآخرة بل هو أشنع منه، عمل قوم لوط وهو إتيان الذكران من
(1) انظر: روضة المحبين لابن القيم ص 358 - 361.