وهذا شأن كل ما حُرِّم تحريم الوسائل; فإنه يباح للمصلحة الراجحة+ [1] .
قال جرير بن عبد الله_رضي الله عنهما_: =سألت رسول الله"عن نظر الفجأة فأمرني أن أصرف بصري+ [2] ."
قال ابن القيم×: =ونظر الفجأة هي النظرة الأولى التي تقع بغير قصد; فما لم يتَعَمَّده القلب لا يعاقَب عليه; فإذا نظر الثانية تَعَمُّدًا أثم; فأمره النبي"عند نظر الفجأة أن يصرف بصره، ولا يستديم النظر; فإن استدامته كتكريره+ [3] ."
10_المعاكسات الهاتفية: فهي من أعظم ما يجر إلى العشق; فقد تكون الفتاة حَصَانًا رزانًا لا تُزْنُّ بريبة، ولا تحوم حولها
(1) روضة المحبين ص 112.
(2) أخرجه أحمد 4/ 358_،361 وأبو داود (2148) ، والترمذي (2776) وقال: =حسن صحيح+.
(3) روضة المحبين ص 113.