بل كثيرًا ما يؤدي إلى أمراض الشذوذ الخطيرة كالزهرى، والسيلان، والهربس، والإيدز، بل هو على رأس الأسباب المؤدية لتلك الأمراض.
ثم إن الزنا فساد كبير، وشر مستطير، وله آثاره الكبيرة، وتنجم عنه أضرار كثيرة، سواء على مرتكبيه، أو على الأمة بعامة; فالزنا يجمع خلال الشرِّ كلها من قلة الدين، وذهاب الورع، وفساد المروءة، وقلة الغيرة، ووأد الفضيلة.
والزنا سبب للفقر، ولذهاب حرمة فاعله، وسقوطه من عين ربه، وأعين عباده.
والزنا يسلب صاحبه اسم البرِّ، والعفيف، والعدل، ويعطيه اسم الفاجر، والفاسق، والزاني، والخائن.
ومن أضرار الزنا الوحشة التي يضعها الله في قلب الزاني، وهي نظير الوحشة التي تعلو وجهه; فالعفيف على وجهه