1_الإخلاص الله_عز وجل _: فالإخلاص أنفع الأدوية، فإذا أخلص المبتلى بداء العشق، وصدق في توجهه إلى ربه_أعانه الله، وأمده بألطاف لا تخطر له ببال، وصرف عنه كلَّ ما يصده عن توبته.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية×: =فإن القلب إذا ذاق طعم عبادة الله، والإخلاص له لم يكن عنده شيء قطُّ أحلى من ذلك، ولا ألذ، ولا أمتع، ولا أطيب.
والإنسان لا يترك محبوبًا إلا بمحبوب آخر يكون أحبَّ إليه، أو خوفًا من مكروه; فالحب الفاسد إنما ينصرف القلب عنه بالحب الصالح، أو بالخوف من الضرر.
قال الله_تعالى_في حق يوسف: [وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ] (يوسف: 24) .
فالله يصرف عن عبده ما يسوؤه من الميل إلى الصور، والتعلق بها، ويصرف عنه الفحشاء بإخلاصه الله.