كل من يهوى وإن عالت به ... رتبة الملكِ لمن يهوى تبع [1]
* وقيل:
تولع بالعشق حتى عشق ... فلما استقلّ به لم يُطِقْ
رأى لُجَّةً ظنها موجةً ... فلما تمكَّن منها غرق
ولما رأى أدمعًا تُستهلُّ ... وأبصر أحشاءه تحترق
تمنى الإفاقة من سكره ... فلم يستطعها ولم يستفق [2]
6_الانحراف في مفهوم الحب والعشق: فمن أعظم أسباب العشق الانحراف في مفهومه; حيث يُظن أنْ لا عشق ولا حب إلا ذاك الذي يعمي صاحبه، ويجعله سادرًا في غيّه، لا يكاد يفيق من سكره.
(1) أدب الدنيا والدين للماوردي ص.138
(2) ذم الهوى لابن الجوزي ص.440