الصفحة 65 من 102

فمع عظم شأن العشق، وصعوبة الخلاص منه إلا أن ذلك ليس متعذرًا ولا مستحيلًا; فلكل داء دواء، ولكن الدواء لا ينفع إلا إذا صادف مَحَلًا قابلًا; فإذا رام المبتلى بهذا الداءِ الشفاءَ، وسعى إليه سعيه_وفق لما يريد، وأعين على بلوغ المقصود، وإلا استمر على بلائه، بل ربما زاد شقاؤه.

يقول ابن الجوزي×: =إنما يوصف الدواء لمن يقبل; فأما المخلِّط فإن الدواء يضيع عنده+ [1] .

وفيما يلي ذكر لبعض الأسباب المعينة على ترك العشق [2] :

(1) ذم الهوى ص.443

(2) الكلام في هذا أكثره مستفاد من ذم الهوى ص 440_ 497،والجواب الكافي ص 493_ 499 و 506_ 507،وانظر: التوبة وظيفة العمر للكاتب ص 173_184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت