فمع عظم شأن العشق، وصعوبة الخلاص منه إلا أن ذلك ليس متعذرًا ولا مستحيلًا; فلكل داء دواء، ولكن الدواء لا ينفع إلا إذا صادف مَحَلًا قابلًا; فإذا رام المبتلى بهذا الداءِ الشفاءَ، وسعى إليه سعيه_وفق لما يريد، وأعين على بلوغ المقصود، وإلا استمر على بلائه، بل ربما زاد شقاؤه.
يقول ابن الجوزي×: =إنما يوصف الدواء لمن يقبل; فأما المخلِّط فإن الدواء يضيع عنده+ [1] .
وفيما يلي ذكر لبعض الأسباب المعينة على ترك العشق [2] :
(1) ذم الهوى ص.443
(2) الكلام في هذا أكثره مستفاد من ذم الهوى ص 440_ 497،والجواب الكافي ص 493_ 499 و 506_ 507،وانظر: التوبة وظيفة العمر للكاتب ص 173_184.