الصفحة 32 من 102

وأيضًا فإنه يورث من الوقاحة، والجرأة ما لا يورثه سواه.

وأيضًا فإنه يورث من المهانة، والسِّفال، والحقارة ما لا يورثه غيره.

وأيضًا فإنه يكسو العبد من حلة المقت، والبغضاء وازدراء الناس، واحتقارهم إيّاه، واستصغارهم له_ما هو مشاهد بالحس+ [1] .

ولقد أثبتت الدراسات الطبية الحديثة أن لهذه الفعلة أضرارًا كثيرة على نفوس مرتكبيها، وعقولهم، وأبدانهم; فمما تسببه هذه الفعلة القبيحة كثرة الوساوس والأوهام، وربما أصيب صاحبه بمرض الهوس الجنسي الذي يجعل صاحبه الشهواني مشغولًا بتخيلات شهوانية غريزية.

ومن أضرارها التأثير على الأعصاب، والمخ، وأعضاء التناسل، والدوسنتاريا، والتهاب الكبد الفيروسي.

(1) زاد المعاد لابن القيم 4/ 240_ 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت