الصفحة 61 من 102

شبهة، وهي من بيت طهر وفضيلة، قد جلله العفاف، وأُسْدِل عليه الستر.

فما هي إلا أن تتساهل في شأن الهاتف، وتسترسل في محادثة العابثين حتى تقع فيما لا تحمد عقباه، فربما وافقت صفيقًا يغْترُّها بمعسول الكلام، فَتَعْلَقُه، وتقع في أشراكه; ولا يخفى أن الأذن تعشق قبل العين أحيانًا.

وربما زاد الأمر عن ذلك، فاستجر الفتاة حتى إذا وافق غرتها مكر بها، وتركها بعد أن يلبسها عارها.

وربما كانت المبادرة من بعض الفتيات; حيث تمسك بسماعة الهاتف، وتتصل بأحد من الناس إما أن يكون مقصودًا بعينه، وإما أن يكون الاتصال خبط عشواء; فتبدأ بالخضوع له بالقول، وإيقاعه في حبائلها.

والحامل على المعاكسات في الغالب تساهل كثير من الناس في شأن الهاتف، أو الجهل بعواقب المعاكسات، أو من باب التقليد الأعمى، أو حب الاستطلاع، أو غير ذلك من الأمور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت