التي يجمعها الجهل، وعدم النظر في العواقب، وقلة المراقبة الله_تعالى _.
والحديث عن المعاكسات الهاتفية وما تجرّه من فساد يطول ذِكْرُه، وليس هذا مجال بسطه.
والمقصود من ذلك الإشارة إلى أن المعاكسات الهاتفية من أعظم الأسباب التي تقود إلى العشق والتعلق; فسَدُّ هذا الباب واجب متعين.
هذه_على سبيل الإجمال_هي الأسباب الحاملة على العشق.