المذهب الخامس: التخيير إنْ وقع في الواجبات، والتساقط والرجوع إلى البراءة الأصلية إنْ وقع بَيْن حُكْمَيْن متنافييْن.
أورده الغزالي والهندي والزركشي والشوكاني رحمهم الله تعالى.
المذهب السادس: تقليد عالِم أكبر منه، ويصير كالعامِّيّ لِعجزه.
حكاه إمام الحرمين رحمه الله تعالى.
المذهب السابع: أنّه كالحُكْم قَبْل ورود الشرع، فتجيء فيه الأقوال المشهورة.
حكاه الكيا الطبري (1) رحمه الله تعالى (2) .
والراجح عندي: ما عليه المذهب الخامس مِن التخيير بَيْنَهُمَا إنْ وقع التعارض في الواجبات، والتساقط والرجوع إلى البراءة الأصلية إنْ وقع بَيْن حُكْمَيْن متنافييْن.
(1) الكيا الهراسي: هو أبو الحَسَن عماد الدين علِيّ بن محمد بن علِيّ الطبري الشافعي رحمه الله تعالى، فقيه أصوليّ مفسِّر مُحَدِّث ..
مِن مصنَّفاته: شفاء المسترشدين، أحكام القرآن.
تُوُفِّي رحمه الله تعالى ببغداد سَنَة 504 هـ.
طبقات الشّافعيّة /231 وشذرات الذهب 4/ 8
(2) يُرَاجَع: المستصفى /364 - 367 والفائق 4/ 370 وجمع الجوامع مع حاشية البناني 2/ 359 والبحر المحيط 6/ 115، 116 وإرشاد الفحول /275