ومنهم: الأصفهاني - رحمه الله تعالى - الذي قسَّمه إلى ثلاثة أقسام:
الأول: حال الراوي.
الثاني: حال الرواية.
الثالث: حال المرويّ عنه (1) .
والأَوْلَى عندي: تقسيم الآمدي رحمه الله تعالى؛ لأنّ الأقسام الثلاثة الأخيرة عند الفخر الرازي - رحمه الله تعالى - تندرج تحت القِسْم الثاني عند الآمدي رحمه الله تعالى؛ لأنّها عائدة إلى نَفْس الرواية.
وتقسيم الأصفهاني - رحمه الله تعالى - لَمْ يجعل ما يعود إلى المرويّ قِسْمًا، والأَوْلَى جَعْلُه كما فعل الآمدي رحمه الله تعالى.
(1) يُرَاجَع بيان المختصر 3/ 376