فقد جاء على لسان إحدى خريجات معهد علم الاجتماع قولها"أن الأسرة بوصفها نواة المجتمع تتعرض لأخطار تريد إزالة قداستها و تعرية وجودها..أخطار ترجع إلى تلك المحولات التي قامت بها مدرسة العلوم الاجتماعية والماركسية لهدم الأسرة. أضف إلى ذلك الدعوات المثارة بهدف تبرير العلاقات غير الشرعية بين الرجل والمرأة واعتبار الزواج مجرد رابطة عقدية مدنية لتحريرها من السند الديني والعقيدي الذي يحميها من عواطف الانحلال و التهور ولتعلم أن هدف التغريب و الاستعمار والماركسية والصهيونية العالمية هو تقويض المجتمع المسلم بتحطيم المرأة المسلمة..."
وجاء على لسان- مربية- شاركت في المظاهرة قولها"إننا واعيات بما يحاك ضدنا وحولنا وباسمنا ولسنا مغفلات بل كيسات وفطنات وندرك أن الهجوم على الإسلام من خلال موضوع المرأة ليس إلا خطوة كتلك الخطوات التي تعيشها الأحزاب اللائكية المعادية للثوابت المقدسة للشعب"
تعليل يدحضه الواقع
وفي جوابها على سؤال حول تنامي التيار الأصولي والأسباب التي كانت وراء بروزه وازدهاره وتوسعه قالت رئيسة جمعية تحرر المرأة"....أما عن تنامي التيار الأصولي في الساحة الجزائرية فانه جاء نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلادنا ومن الصمت السياسي و تهميش الثقافة بما ساهم في تعميم الجهل والقهر الفكري وبعد الإصلاحات السياسية برز هذا التيار لأن له تواجد في المجتمع ولأن له خاصة إمكانيات مالية مهولة فمساندوه من كبار التجار إلى جانب تمتع هذا التيار بوسائل الإعلام الوطنية وأساسا التلفزة و الإذاعة والصحف..."