"الحقيقة أن قضية المرأة لا يراد بها إلا توريطها لكي تدخل في خطتهم- ( الغرب- الاستعمار) -لأنها محل فتنة وقد استعملت في الغرب في هدم أسرة وقد هدمت... وهي الآن وسيلة إشهار ووسيلة اتجار. إنها ذات قيمة مادية أما عندنا فالمرأة شريفة تبلغ من القيم مبلغا لا يجعلها موضوع مساومة ولا موضوع اتجار ولا موضوع احتكار. المرأة عندنا إذا كان الإنسان في إنسانيته قد كرمه الله فإن المرأة زادت تكريما حتى اعتبر شأنها شرفا لأخيها الرجل ... إن هذا البعد القدسي.. هذا البعد الإنساني.. هذا البعد الحضاري ..هذا البعد الرسالي الذي تتمتع به المرأة المسلمة في الأمة الإسلامية... لا نكاد نجده... عودوا إلى تاريخ أوروبا .كيف تجدون أن النساء إذا شاركن.. شاركن في المؤامرات..شاركن فيما كان موضوع فتنة وموضوع حروب واشكالات."
ثم يخلص إلى القول بأن"قضية المرأة هذه قضية مفتعلة. أرادوا بها ما أرادوا."
الشيوعيون يستغلون قضية المرأة
فبالنسبة للشيوعيين اليوم وغيرهم هؤلاء الذين فقدوا مبرر وجودهم في روسيا ويوغسلافيا و تشيكوسلوفاكيا.. أرادوا أن يجدوا مبرر وجودهم هنا بتبني هذه القضايا ظنا منهم لما لاحظوا أغلبية النساء على نسبة الرجال قالوا"يمكن لنا وقد مال الرجال إلى الجبهة الإسلامية للإنقاذ ... لم لا نستميل المرأة نحن..."
نحن بنات فاطمة لا جان دارك
وأما المغالطة الواقعية فنأخذ تصحيحها من أفواه النساء اللائى شاركن في التظاهرة الضخمة التي حصلت يوم 31/12/1989 والتي جاءت كرد ساحق وكاسح على كل التجمعات السابقة التي قام بها العلمانيون واليساريون المتباكون على مصير الجزائر التي ينمو فيها المد الإسلامي بصورة سريعة جدا- على حد تعبير مراسل المجتمع في عددها 953- وكانت الشعارات المرفوعة فيها ( احكمونا الإسلام -لا للغزو الثقافي- لا للائكية- لا للانحلال -لا للعنف- النساء شقائق الرجال- نحن بنات فاطمة ..ولسنا بنات جان دارك.)