ب) إقصاء العلماء الصادقين والكفاءات العليا الفاعلة والمخلصة عن أية مشاركة أو مساهمة في تقرير شؤون الأمة .. التي ستجد نفسها في النهاية مشلولة ومعطلة لفقدانها القيادات القادرة على التدبير والتخطيط والتنظير والتعبئة.
ج) فرض التبعية الاقتصادية التي مهد لها الغرب عمليا بنسفه أسس الاقتصاد الذاتي للامة ... كالمحاولات التي استهدفت لها الصناعات المحلية والتقليدية والزراعة المحلية وغيرها. فقد عمد الغرب إلى تحطيمها وتشويهها وتخريبها ... حتى يفر لبضاعته وإنتاجه سوقا رحيبة واسعة .. ويجعل من البلاد سلة استهلاك.
د) سد الطريق ورصد العراقيل أمام محاولات التقارب وأشكال التعاون والتضامن .. وإضعاف العلاقات الثقافية والتجارية والسياسية .. وذلك عن طريق فرض التجزئة التي لا تزال تمثل اكبر عائق أمام تطلع الأمة إلى استرداد قوتها وفاعليتها.
كل هذه الأسباب وغيرها .. كانت وراء غياب المشاركة الإسلامية في حركة الإبداع الحضاري وهي- ولله الحمد- ليست عوائق مزمنة أبدية وإذن لكان اليأس والقنوط وإنما هي في متناولنا متى شئنا إزالتها وإبعادها عن طريقنا .. شريطة العودة الواعية إلى الذات والتحقق العميق والفاعل لتعاليم إسلامنا وكتابنا في إطار من المنهج السليم والعمل الاستراتيجي المبرمج والمنضم والمتين.
هوامش?
(1) انظر? القرآن وقضايا الإنسان- الدكتورة بنت الشاطئ- ص 241.
(2) انظر? حول إعادة تشكيل العقل المسلم- الدكتور عماد الدين خليل- ص 71.
(3) انظر مجلة العالم- العدد 23 - ص 65.
"... صدر قانون جديد في بريطانيا يقضي بالعمل على التخلص من الأطفال حديثي الولادة والذين يولدون مصابين بعاهات كالخلل العقلي. وصدر هذا القانون الجديد في أعقاب حالة مستعصية لطفلة ولدت ليلة 25 ديسمبر الماضي ولا تزال تعاني من أعراض إعاقات خطيرة وأجريت عليها عدة عمليات جراحية دون أمل في شفائها ..."
تقنين"العاصفة":