أفواههم ..
... هذا إذن بإجمال عن أهمية هذه القنوات التي اعتمدها الغرب في تصدير إعصاره العقيدي والثقافي إلى العالم الإسلامي مستهدفا بذلك تشويه الحياة الإسلامية وتمييع العقل المسلم وتقليص فاعلية الشباب الإسلامي.
.... وبعد ..
من المسلّم به لدى أولي الألباب أن الغرب لن يتخلى يوما عن ترصد العالم الإسلامي ومعاداته وحشد كل مؤثرات الضعف وعوامل التهميش فيه ... مهما تغيرت رموزه السياسية ومهما تبدلت العوامل الضاغطة لديه .. ذلك أن ضرب العالم الإسلامي كان ولا يزال بندا ثابتا يتصدر سلم الأولويات في الاستراتيجية الغربية.
وهذا يستوجب من أهل الذكر في عالمنا الإسلامي البحث الجاد عن صيغ فاعلة وسليمة لكسر جليد هذا الحقد الغربي وتخطي عقبة التحدي الحضاري.
و أن في الرجوع الواعي إلى الإسلام وتحقيق أبجدياته وتعاليمه عموديا وأفقيا في واقعنا المعاصر ليغني عن أي حل مستورد مهما كان مصدره خاصة و أن التجارب الماضية قد أثبتت فشل الحلول على كثرتها وتنوعها وعلمتنا أيضا أن الجسد الإسلامي يلفظ كل صيغة غريبة عن ذاته وجنسه.
هوامش
(1) من أسس التربية الإسلامية ص 17 للدكتور عمر محمد التومي الشيباني.
(2) المجلة العربية للثقافة ص 43 مقال الإنتاج الثقافي العربي المعاصر .. للدكتور علي الراعي .. السنة 3
(3) انظر الجدول المفصل لذلك بمجلة شؤون عربية 14. ص 139.
(4) انظر المقدمة الرائعة التي صدر بها الأستاذ محمود محمد شاكر كتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي ص 10.
الشباب الإسلامي
الفاعلية والعوائق