ويعتمد الشعار الميكيافيلي المعروف الغاية تبرر الوسيلة- لذلك- تقول الطالبة التائبة"اصدر ذيول الماركسية تعليمات صارمة تحثنا على التلون بكل لون والاندماج في كل التنظيمات والأحزاب المعادية والعمل على تقويضها من الداخل. وقد شجعونا حتى على الاندساس في - الحزب الدستوري - عندما نتخرج ونتوظف ثم العمل على الوصول إلى مراكز السلطة والمسؤولية فيه."
وأما الوسيلة لتحقيق ذلك وأدوات النضال: فهي الجنس والإغراء: لذلك تقول الضحية: كثيرا ما يسخروننا نحن الفتيات الجميلات لربط علاقات خنائية مع عناصر معادية للحصول على الأسرار أو لكسبها لصفنا ...
النتيجة:
وتختم هذه الطالبة اعترافاتها بقولها: ها أنا بعد هذه التجربة المريرة في ماخور المجتمع الماركسي أعود بالغربة والعار وبسكاكين الندم تقطع نياط قلبي وبعين تذرف الندم على شرف مهدور ووالديم ماتا حسرة وكمدا ... صحيح أني أصبحت فتاة لا تستحق الإحترام ولكن مازال في قلبي شيء من الشجاعة يدفعني إلى كشف الحقائق المخفية وفضح النفاق السياسي الماركسي حتى لا تغتر فتاة غيري ... فتتكرر المأساة وحتى يراقب الأولياء بناتهم في الجامعة لكي لا ينزلقن في الماخور السياسي وينخدعن بفكر الرذيلة"."
فهل تجد هذه الكلمات من يفقهها من الأولياء والفتيات حتى لا يتكرر الخداع للذين آمنوا؟
وهل يكف الناعقون بضرورة الإختلاط في مؤسساتنا التربوية والتعليمية ... بعد ما حصل ما حصل من جرائم قوّضت البيوت ولوّثت المجتمع .. وأفسدت الأخلاق؟
وهل يعي أولو الأمر في مجتمعاتنا الإسلامية خطورة التساهل والتسامح في منح التأشيرة القانونية لأحزاب الهدم والإلحاد؟؟
... إن في قضية الحال أكثر من عبرة وذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ...
الأسرة المسلمة
من قضايا الأسرة ?
الفتاة المسلمة
ومعاناة الالتزام
في
مجتمع التغريب