فمن هذه التعاليم الراقية أن أول ما يسمع المولود صيغة الآذان المبارك وما يحويه من توحيد ونداء إلى الصلاح والفلاح .. ثم هو يتدرج ويعيش في محيط تملؤه الربانية والحياء والصدق والأدب والوقار? لا مجال فيه للكذب والظلم والفحشاء .. هذا طبعا له آثاره وثماره الطيبة في تحصين المجتمع ومناعته وإصلاحه.
ووصايا رسول الرحمة والإنسانية صلى الله عليه وسلم للطفولة كثيرة وقيمة ومما يحضرني منها على سبيل المثال لا الحصر ?
أدبوا أولادكم على حب نبيكم و آل بيته وتلاوة القرآن. ?
ما نحل والد من نحل افضل من أدب حسن.?
يا غلام سمً الله وكل بيمينك وكل مما يليك ... الخ ?
فمتى يحقق المسلمون وصايا القرآن الكريم وتعاليم الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم في أبنائهم وأنفسهم وأهليهم كي ينتشر الحب والفلاح وتسعد الإنسانية جمعاء في ظلال هذا الدين الرباني القويم .... وبذلك نقطع على العابثين والهدامين كل سبل يسلكونه لنشر الدمار والخراب ونضيع عليهم كل فرصة يقتنصونها للنيل من مقومات الإنسانية وتدنيس القيم والأخلاق.
هوامش ?
(1 .. 2 .. 3) أسرار الماسونية - الجنرال جواد رفعت اتلخان.
(4 .. 5) الإسلام في وجه الزحف الأحمر- الشيخ محمد الغزالي.
(6 .. 7) جريدة الصباح التونسية- يولية (تموز) 1980 م
(8) منار الإسلام- العدد 3 - السنة 7 - ص 57.
الأسرة المسلمة?
أطفالنا
وسيئات المجتمع
إن النظام الوضعي- أيا كان وحيثما كان- له أثره وانعكاساته السيئة وانتكاساته النكدة .. على جميع خلايا المجتمع بما أنها تتحرك في ظله ووفق برامجه وتوجيهاته وبما أن الأنظمة الوضعية عفنة مائعة في مجملها فمن الضروري أن تأخذ هذه الخلايا نصيبها من الانحلال والتعفن والميوعة.