الصفحة 101 من 111

ب) وأما بخصوص الإعلام فيقول الدكتور عباس في حواره مع رئيس تحرير مجلة- الحوار-"بالنسبة إلى الإعلام الجزائري فإنني لا اعتبره إعلاما وطنيا والدليل انه مسير من الخارج مسخر لكل أهداف السياسة الاستعمارية بما في ذلك سياسة الغزو الفكري. لا شك أنكم تفرقون بين الجرائد التي ظهرت أيام النهضة السياسية في الثلاثينات والجرائد التي كونتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين - (الجزائر الحرة- الشهاب- المنار ... ) انظروا إلى هذه الصحافة كيف كانت تواجه الشعب الجزائري وكيف كانت وفية للوطن. بينما أجهزة اليوم تراها على عكس ذلك بدليل أنها تواجه هذه الحركات اليوم تواجهها لتحطمها ولا تعمل من اجل إذكاء عبقرية أصحابها ... تواجهها لكي تجرها إلى الخطة الاستعمارية التي تريد السياسة الاستعمارية أن ينجروا إليها ... فقضية العنف أو شبهة العنف- مثلا - التي يوصف بها الاتجاه الإسلامي عامة وتوصف بها الجبهة الإسلامية خاصة ليبرروا عدم استحقاقه للقانونية .. متى أثيرت هذه القضايا؟ عندما أرادوا أن يزرعوا التوتر في البلاد."

فأنى لإعلام بهذا الوجه وبهذه التبعية أن يخدم قضايا الإسلاميين ويفسح لهم مجالا في منابره لتبليغ طروحاتهم وترويج بضاعتهم ... كما تزعم رئيسة جمعية تحرر المرأة .. هذه الجمعية التي نحتوها وقننوها لتكون حجر عثرة في طريق الصحوة الإسلامية في الجزائر ..

ولكن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى .. إذا لم تستح فاصنع ما شئت ... أو فقل ما شئت ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت