الصفحة 72 من 111

لقد بدأ قرننا الحالي يشهد منذ عقوده الأخيرة خاصة ظاهرة مباركة أخذت في التنامي يوما بعد يوم على طول خارطة الوجود الإسلامي والتي تتمثل في العودة الجادة للفتاة المسلمة إلى الالتزام بالإسلام وتجديد الانتماء لهذا الدين الحنيف... والني غذتها الصحوة الإسلامية..

وإذا كانت هذه العودة للإسلام انتماء والتزاما وحركة تعني عندنا- نحن الإسلاميين- بداية النصر ودليلا آخر على إثبات حضورنا الحضاري ... إلا أن القراءة الغربية لصورة هذا الانتماء الواعي وصورة هذا الالتزام الجاد الذي ظلت تمارسه الأخت المسلمة عقيدة وسمتا وحركة وكذلك أدبا وعلما وثقافة وفكرا بعد عهود الجمود ومحاولات التغريب التي تعرضت لها وبعد تجارب التيه التي دفعت إليها ... القراءة الغربية لهذا الالتزام ترى فيه شيئا آخر ? انه يعني بالنسبة لها بداية النهاية لعهود التبعية والتغريب التي ظلت تمارسها القوى الغربية على اختلافها (وأمريكا تابع غربي) ... في ديار المسلمين... كما انه يعني إعلان التحدي الواقعي للغطرسة الغربية والاستعباد الاستعماري .. ورفع علامة"قف"أمام الزحف الإمبريالي المستكبر.. كيف ذلك ؟؟

المرأة المسلمة ومخططات الهدم

ذلك أن الغرب (وأمريكا ملحق غربي ) بصيغه المتنوعة الصليبية منها والماسونية والصهيونية والشيوعية .. كان قد حدد منذ المراحل الأولى لتنفيذ هجومه العدواني الشرس على العالم الإسلامي... المنافذ الفاعلة والمؤثرة للولوج إلى عمق الحياة الإسلامية والميسرة اكثر من غيرها لعملية الهدم والتحطيم والتغريب للمجتمع المسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت