يقول في الصفحة 53"فالغاية من تكوين الأسرة ومن الإنجاب ومن تربية النشء ستكون بالنسبة للإسلاميين غاية سياسية بحتة .. ضمن مخطط سياسي و هيكلة تنظيمية متكاملة .. فتصبح الأسرة إذن خلية من خلايات الحركة الإسلامية وحلقة من حلقات عملها السياسي والتنظيمي المهيكل على شاكلة التنظيمات الهتلرية والفاشية ضاربة حسب هذا التصور عرض الحائط بحق الأطفال في بناء حياتهم المستقلة المتحررة من كافة أشكال الضغط والتوجيه ألإكراهي القمعي وذلك إضافة لجملة الاختلالات والاهتزازات النفسية الأكيدة التي ستصيب الأطفال وسط أجواء العائلة -السعيدة- على الطريقة الإسلامية"
أرأيتم اسفه من هذا الكلام الذي يدعي صاحبه الموضوعية ويقرظه المادحون من الرفاق بقولهم"أهم ما يميز هذه الدراسة -القيمة- هو تتبع صاحبها و إحاطته بمعظم ما كتبه الإسلاميون في تونس وفي عدد من البلدان العربية الأخرى حول قضية المرأة وإحالته القارئ على مصادره بدقة وهنا يكمن الفارق الجوهري بين هذا العمل وكتابات الإسلاميين التي تستبله القارئ وتستغل جهله"ص 6
فأي المراجع والمصادر الإسلامية التي تصرح بهذا الكلام الذي استند إليه الكاتب في تحليله لغائية الأسرة المسلمة ..
ولكنه- التحليل التآمري - الحاقد الذي لا يجد له سندا في الواقع والدي لا يجرؤ على افترائه إلا- السفهاء- الذين لا عقل لهم ولا مروءة .. ولا يمكن أن ينطلي على الذين يحترمون أنفسهم وعقولهم.
والعجيب في الأمر أن يظهر الكاتب متقمصا دور الغيور على (حقوق الإنسان) من خلال انشغاله واهتمامه بمضير الطفل الذي سيكون مسكونا بالمعاناة والتمزق النفسي والكبت والظلم والقمع في خلال"الحياة الإسلامية"ومناخ البيت المسلم ..