فإذا فلسفوا تخلفنا الحضاري وسطروا أسبابه... كان هذا الانتماء وهذا الالتزام هو المتهم زعما منهم"بأن حجاب المرأة عائق عن مشاركتها الرجل في نهضته الفكرية والثقافية والاجتماعية .. و أن أولى الخطوات إلى أي نشاط فكري أو اجتماعي أن تسفر المرأة عن وجهها وتحطم ما بينها وبين الرجل من حواجز واعتبارات. كما أن أول السبل للقضاء على ملكاتها واستعداداتها الفكرية والاجتماعية المختلفة أن تحبس نفسها في قفص هذا الحجاب وتضع بينها وبين الرجل حاجزا مما تسميه الستر والآداب." (7)
أو بمثل قولهم"إن الحجاب ينقل المسلمة إلى التنكر الأشمل فالمسلمة تعني العيش مجهولة ولذلك لم يبق أمام المجتمع العربي سوى مصادرة النوع الأنثوي فالبيت العربي لن يكون سوى حجاب حجري مشتمل على حجاب القطن أو الصوف.." (8) .
ويمتد الهمز واللمز والطعن والتجريح إلى القول"بأن الثقافة السلفية انخفضت إلى رمزين لقهر المرأة العربية?"
* ختان النساء وغايته القضاء على الشهوة الجنسية النسائية (؟؟)
* وفرض الحجاب لتحقيق عدة أغراض متنافرة ?
-أداة لإخفاء المغامرات الجنسية ؟؟؟
-وسيلة الفقراء للدفاع عن القيم السلفية ؟؟
-قناع لبؤس المرأة ورمز لمتاعبها ؟؟ (9)
إلى آخر هذا العواء والنقيق الذي تتفجر به قلوب حاقدة مريضة وتنعق به صباح مساء قصد مزيد التشويه لصورة المرأة المسلمة والطعن في التزامها .. وإبرازها في صورة (فلكلورية) منفرة.
ب) على المستوى الرسمي
وإذا أضفنا إلى هذه الصورة القاتمة من الطعن والتجريح الذي تولى كبره شرذمة من المستغربين المحسوبين زورا على العلم والفكر والثقافة .. صورة أخرى من الطعن التآمري المقصود ولكن على المستوى الرسمي ... لتبين لنا حجم المعاناة التي تعيشها أخواتنا المسلمات مقابل احترامهن لأنفسهن وكرامتهن بانتهاجهن سبل الطهر والرشاد ووضع أقدامهن في آثار خديجة وعائشة وأسماء..