... وبانتهاء الوليمة القذرة تتخلص الضحية من عقدها الجسدية والنفسية ومن قيود العفة والشرف والأخلاق .. وتؤخذ على إثرها إلى بيت العمليات حيث تخضع للدمغجة وغسل الدماغ والتعميد الأيديولوجي ... وتتدرب على مضغ الشعارات الجاهزة ... وترتيل مزامير ماركس وانجلز ولينين ... وبقية فحول القطيع الغبي انه- حسب عرف الرفاق- دور التثقيف الأيديولوجي .... فما هي محاور الدرس؟
محاور الدرس
تقتصر صاحبة هذه الاعترافات في هذا المضمار على ذكر خمس نقاط حساسة هي ( المرأة- الأسرة- الشعب- المنهجية والوسيلة) .. فماذا تقول..
أ) المرأة
جاء على لسان الطالبة قولها"قالوا لي -عن المرأة- أنها مساوية للرجل ويقصدون من ذلك بأن تتصرف في جسدها بكل حرية فلا تلتزم بأخلاق ولا قيم. ومن حقها أن ترفض الارتباط بزوج واحد. لأن الزواج بمفهومه التقليدي صورة مصغرة لمجتمع الإقطاع والملكية الفردية.... فعليها إذن والحالة تلك أن تؤمن ( بالمشاعة الجنسية) أي البغاء الماركسي فالمرأة عندهم جسد يلتهم وأداة تسخر لخدمة الأهداف التكتيكية والاستراتيجية للفكر الماركسي."
ب) الأسرة