الصفحة 12 من 111

(1) الفهم السلبي لحقيقة الكفاءة ? ففي عالمنا العربي والإسلامي يسود فهم خاطئ وسلبي للكفء باعتباره صاحب الشهادات العليا واللقب البارز الذي يؤهله لاعتلاء منابر التدريس في المعاهد العليا ويسمح له بتقلد المناصب الرسمية السامية وإدارة المؤسسات... دون أي اعتبار للتخصص والفاعلية والإخلاص والخلق.. وبهذا المقياس السطحي والفهم السلبي وجد كثير من أصحاب الكفاءات الحقة والتخصصات العالية والمهارات والفعالية والاستقامة.. أنفسهم مبعدين عن مصادر ومراكز التأثير والتنظير والتوجيه والتخطيط والبحث..

(2) الاعتماد على المؤسسات والجامعات الغربية في تكوين الإطارات وترشيد (؟) الطاقات العلمية المتخصصة -من جهة- وارتكاز كثير من المؤسسات العلمية والتقنية الموجودة- على استحياء- في بعض الأقطار العربية على أنماط مستوردة من الغرب .. أضف إلى ذلك الفوضى وانعدام التخطيط وغياب المنهج الذي أدى إلى تشتيت الجهود وتفتيتها ومن ثم تقلصت المساهمة واختفت المبادرات الطيبة الصالحة إذ لم تجد المحضن الفاعل ولم تتوفر لها المؤسسة الناجعة...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت