وتعلق المحققة بحماس على كلام الطالبة بقولها"موقف واضح وصريح لا يتطلب تعليقا ولا تعريجا بل انه يجد العديد من المساندين.."
وأما المستجوبة الثانية وهي موظفة بإحدى وكالات السفر فتقول بكل صفاقة"إني أدعو إلى الإطالة في مثل هذه المشاهد فهي تنعش الروح..فليس أحلى و ألذ من الحب والمحبين واعتبر أن كل من يرفض هذه المشاهد بدعوى أنها تمس بالأخلاق 'هو إنسان مريض ومعقد' فالذي نراه على الشاشة هو أمر طبيعي وهو تصوير لطبيعة العلاقة بين كل رجل و امرأة في الواقع لذا لا أرى أي مبرر للخجل والاضطراب أثناء رؤية مثل هذه المشاهد..كما انه لا داعي إلى إخفاء أمور حياتية كهذه أو تجاهلها.."
ومن المستجوبين أستاذ يقول"إن رفض إدراج بعض المشاهد المثيرة في التلفزة والتصدي لكل برنامج بسبب قبلة طائشة أو امرأة عارية هو من قبيل الجهل.. كما يعتبر رفضا لطبيعته كانسان لذا يرى انه كل ما هو طبيعي لا يدعو إلى الخجل والى التحرج.... ومن جهته فهو لا يرى مانعا من رؤية مثل هذه المشاهد صحبة ابنته.."
ب- فرصة للتثقيف الجنسي..