وغير خاف على فراسة المؤمن ووعي المسلم أن التحقيق- موضوع الحال- يندرج ضمن التحقيقات التآمرية المتهمة التي يحاول من خلالها القائمون عليها غسل دماغ القارئ المستهلك بفرض لوجهة نظر أحادية ملمعة ومضخمة في موضوع حساس كهذا ... وتوجيه الرأي العام من خلال تسويق الآراء التبيرية والمواقف المتحمسة والمؤيدة مع تهميش وتعتيم وغمز الرأي الآخر المناهض و المعارض ...ودعني أسوق لكم في هذا المضمار ديباجة المحققة حيث تقول"... لم تكن مهمتنا عسيرة عند قيامنا بهذا التحقيق كما أن الموضوع وقعت الإشارة إليه من قبل بل إن الأغلبية أظهرت اهتماما كبيرا بالموضوع أجابت بكل صراحة وعفوية مفسرة و معللة في اكثر الحالات . وكانت الابتسامة تسبق الإجابة عن السؤال."ثم تضيف قولها عن الطرف الآخر"ومن المؤيدين لمشاهد القراء وتبادل القبلات نمر إلى الساخطين والداعين إلى حذف مشاهد (المسخرة وقلة الدين ) وهؤلاء في الواقع لم يكن عددهم هاما..ولكنهم مصرون على ما ذهبوا إليه وقد وردت على ألسنتهم تقريبا نفس الحجة.. (حراسة) أخلاق أبنائنا وبناتنا من الفساد و الحفاظ على الحياء و الحشمة"..
فما هو التفسير المعلل المزعوم الذي تنقله المحققة عن المؤيدين لمشاهد العراء و الممارسات الجنسية بهذه القناة /اللعينة..
أ- الواقعية الجنسية..
يعلل جانب من المستجوبين والمستجوبات المسالة بالواقعية الجنسية العادية التي يجب عرضها واستهلاكها كما هي بلا خلفيات ولا احتراز ولا فلسفة...وبالتالي فلا داعي لإخفائها وتجاهلها وإحاطتها بهالة من الألغاز..
تقول إحدى المستجوبات وهي طالبة بكلية الآداب"نحن نعيش على مشارف القرن الواحد والعشرين ولا نزال في أمر"فبلة"في التلفزة..نراها أم لا نراها..الأمر حسب اعتقادي ابسط من البساطة نفسها لان كل ما يحدث بين امرأة ورجل هو شيء طبيعي ولا أرى داعيا لإحاطته بهالة من- الألغاز-.."