وأما القسم الثاني من المستجوبين الذين اختارتهم المحققة فيبررون ضرورة عرض واستهلاك مشاهد العراء والممارسات الجنسية التي يتكرم بها الغرب علينا عبر القناة الفرنسية بأنها فرصة مجانية مناسبة للتثقيف والتربية الجنسية وتدريب المشاهد على نسيان عقده وتفريغ كبته.. من ذلك ما جاء على لسان أستاذ في إجابته على سؤال المحققة إذ قال"نحن لم نتلق تربية جنسية واضحة ولم نتوصل إلى حد الآن للقضاء على عقدنا ولا أود أن يكبر أطفالي وهم يحملون نفس هذه العقد .. لذا فأنا اعتبر أن عرض مثل هذه المشاهد في تلفزتنا يعطي الأطفال فكرة عن طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في سن مبكرة وهذا من شأنه أن يجعلهم يعتبرون الجنس شيئا عاديا .أقول هذا عن دراية وتجربة فقد أصبحت ابنتي التي لم تبلغ بعد الأربع سنوات تتعامل مع هذه المشاهد بكل تلقائية بل تعودت رؤيتها فلم تعد تصدمها أو تخجل عند مشاهدتها وهذا هام جدا لتوازنها النفسي.."
وتقول ربة أسرة في هذا المضمار"لا أرى أي حرج في رؤية هذه المشاهد صحبة أطفالي بل بالعكس اعتبرها مفيدة لتربيتهم إذ تجعلهم ينظرون إلى الجنس على انه جزء أساسي في الحياة بل و ضروري لتوازن الإنسان و بهذه الطريقة يمكن كسر جدار الكبت و القضاء على العقد التي تكبل مجتمعنا وخلق جيل سليم ومتزن.."
وتضيف أم أخرى قولها"أنا ضد الشذوذ وضد مشاهد العنف إذ يمكن أن تكون لها انعكاسات سلبية على تربية أطفالنا أما كل ما له علاقة بالجنس فهو طبيعي وكل ما هو طبيعي جميل ولا يحرج في شيء ..ثم إن هذه المشاهد التي يسميها البعض- خليعة- لها مزاياها ومن أهمها أنها تعفيني من تفسير أشياء قد لا احسن تفسيرها لأطفالي ..."
....وبعد